ثم يضيف الرحمن الرحيم تلك الرحمة إلى ما أمسك عنده، لتكون مائة رحمة يرحم بها عباده يوم القيامة: ﴿إِنَّ اللَّهَ بِالنَّاسِ لَرَءُوفٌ رَحِيمٌ (٦٥)﴾ [الحج: ٦٥].
فما أعظم رحمة الله بخلقه وأوليائه: ﴿هُوَ اللَّهُ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ عَالِمُ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ هُوَ الرَّحْمَنُ الرَّحِيمُ (٢٢)﴾ [الحشر: ٢٢].
من أجل لا إله إلا الله اشترى الله ﷿ من المؤمنين أنفسهم وأموالهم: ﴿إِنَّ اللَّهَ اشْتَرَى مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أَنْفُسَهُمْ وَأَمْوَالَهُمْ بِأَنَّ لَهُمُ الْجَنَّةَ﴾ [التوبة: ١١١].
ومن أجل لا إله إلا الله ضحى المؤمن وجاهد، ومن أجلها هاجر وبذل، ومن أجلها ناصر وأنفق، ومن أجلها أعطى وبذل، ومن أجلها صبر وتحمل: ﴿إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ ثُمَّ لَمْ يَرْتَابُوا وَجَاهَدُوا بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنْفُسِهِمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أُولَئِكَ هُمُ الصَّادِقُونَ (١٥)﴾ [الحجرات: ١٥].