الله ﷿ ابتلى عباده بما يسعدهم في الدنيا والآخرة، وأكرمهم بهذا الدين العظيم، وأكمله لهم، ونوع لهم العبادات والطاعات؛ لئلا يملوا، وأكثر لهم من أنواع العبادات، وجعل لكل وقت عبادة تخصه، ليستكثروا من العبادات التي ينالون بها أعلى الدرجات: ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا ارْكَعُوا وَاسْجُدُوا وَاعْبُدُوا رَبَّكُمْ وَافْعَلُوا الْخَيْرَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ (٧٧)﴾ [الحج: ٧٧].
فمن وفقه الله لذلك فليحمد الله على ما آتاه الله من العلم، والعمل: ﴿ذَلِكَ فَضْلُ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ (٢١)﴾ [الحديد: ٢١].