فلكل عبادة وقت، وفي كل وقت عبادة؛ وذلك من فضل الله ﷿ على هذه الأمة: ﴿قُلْ إِنَّ صَلَاتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ (١٦٢) لَا شَرِيكَ لَهُ وَبِذَلِكَ أُمِرْتُ وَأَنَا أَوَّلُ الْمُسْلِمِينَ (١٦٣)﴾ [الأنعام: ١٦٢ - ١٦٣].
والأفضل في وقت الآذان ترك الأوراد، والاشتغال بإجابة المؤذن؛ لينال الأجر على إجابته، ويكون له مثل أجره.