وفي الآخرة تثبت الأحوال حسب الأعمال الصالحة الثابتة في الدنيا، كما قال النبي ﷺ: «يُنَادِي مُنَادٍ: إِنَّ لَكُمْ أَنْ تَصِحُّوا فَلا تَسْقَمُوا أَبَدًا، وَإِنَّ لَكُمْ أَنْ تَحْيَوْا فَلا تَمُوتُوا أَبَدًا، وَإِنَّ لَكُمْ أَنْ تَشِبُّوا فَلا تَهْرَمُوا أَبَدًا، وَإِنَّ لَكُمْ أَنْ تَنْعَمُوا فَلا تَبْأَسُوا أَبَدًا، مذلك قول الله ﷿: ﴿وَنُودُوا أَنْ تِلْكُمُ الْجَنَّةُ أُورِثْتُمُوهَا بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ (٤٣)﴾ [الأعراف: ٤٣]». أخرجه مسلم (١).
والله سبحانه ابتلى كل إنسان في هذه الدنيا بأربعة أمور هي:
النفس .. والهوى .. والشيطان .. والدنيا.
لهذا لابد من الجُهد على النفس، لتستقيم على أوامر الله، والجُهد على الضال، ليكون مهتديًا، والجُهد على المهتدي، ليكون هاديًا، والجُهد على الجاهل، ليكون متعلمًا، والجُهد على المتعلم، ليكون معلمًا، والجهد على