صلاة الأنبياء، وضوء الأنبياء، صوم الأنبياء، حج الأنبياء، كل ذلك منسوخ بشريعة النبي ﷺ، فلا نفعل ذلك كله إلا على شريعة نبينا محمد ﷺ: ﴿وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ (٧)﴾ [الحشر: ٧].
أما الدعوة إلى الله، فندعو إلى الله على طريقة نبينا محمد ﷺ، وعلى طريقة مائة وأربعة وعشرين ألف نبي ورسول: ﴿أُولَئِكَ الَّذِينَ هَدَى اللَّهُ فَبِهُدَاهُمُ اقْتَدِهْ قُلْ لَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْرًا إِنْ هُوَ إِلَّا ذِكْرَى لِلْعَالَمِينَ (٩٠)﴾ [الأنعام: ٩٠].