والعُجب هو الدرجة الأولى في سُلم الكبر: ﴿وَإِذْ قُلْنَا لِلْمَلَائِكَةِ اسْجُدُوا لِآدَمَ فَسَجَدُوا إِلَّا إِبْلِيسَ أَبَى وَاسْتَكْبَرَ وَكَانَ مِنَ الْكَافِرِينَ (٣٤)﴾ [البقرة: ٣٤].
وذلك أن إبليس أعُجب بعبادته، واستكبر على آدم، فلم يرى السجود له، حيث: ﴿قَالَ أَأَسْجُدُ لِمَنْ خَلَقْتَ طِينًا (٦١)﴾ [الإسراء: ٦١]
ومن أعُجب بنفسه، احتقر غيره، كما احتقر إبليس آدم ﷺ.
والعُجب يختلف عن الكبر، فالكبر له ثلاثة أركان:
مُتكبر .. ومُتكبر به، من مال أو جمال .. ومُتكبر عليه، وهو ما سوى المتكبر من الناس.
وقد نهى الله ﷿ عن الكبر، وتوعد المستكبرين بالعذاب الأليم: ﴿وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ إِنَّ الَّذِينَ يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِي سَيَدْخُلُونَ جَهَنَّمَ دَاخِرِينَ (٦٠)﴾ [غافر: ٦٠].
والعُجب له ركنان فقط:
مُعجب .. مُعجب به فقط.
وكلاهما ذميم، وشر، نعوذ بالله من الكبر، والمستكبرين.
• وعلاج العُجب بأربعة أمور هي:
الأول: أن يرى الإنسان أن التوفيق وجميع النعم من الله تعالى، كما قال سبحانه: ﴿وَمَا بِكُمْ مِنْ نِعْمَةٍ فَمِنَ اللَّهِ ثُمَّ إِذَا مَسَّكُمُ الضُّرُّ فَإِلَيْهِ تَجْأَرُونَ (٥٣)﴾ [النحل: ٥٣].