للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

٢٦ - خزائن خلق الإنسان

[١ - الخزانة الأولى]

خلق الله أدم بيده ونفخ فيه من روحه، وأسجد له ملائكته، وعلمه أسماء كل شيء، وجعله في الدنيا خليفة ويوم القيامة إن كان مؤمنًا جليس.

• والأطوار التي يمر بها الإنسان تسعة:

الأول: سلالة الطين وهي الخلاصة لأنها نسل من بين الكدر.

الثاني: نطفة التي تقذف من أصلاب الرجال في أرحام النساء.

الثالث: تحول النطفة إلى علقة وهي الدم الجامد الذي يعلق بالرحم.

الرابع: تحول العلقة إلى مضغة وهي قطعة اللحم.

الخامس: تحول المضغة إلى عظام.

السادس: كسوة العظام باللحم.

السابع: إنشاء خلق آخر مباين للخلق الأول، حيث جعله الله حي سميعًا بصيرًا ناطقًا، وأودع فيه الروح.

الثامنة: الموت وهو مفارقة الحياة.

التاسعة: البعث بعد الموت.

وهو إعادة الحياة لمن مات وقد قال الله ﷿ في هذه الأطوار: ﴿مَا لَكُمْ لَا تَرْجُونَ لِلَّهِ وَقَارًا (١٣) وَقَدْ خَلَقَكُمْ أَطْوَارًا (١٤)[نوح: ١٣ - ١٤].

<<  <  ج: ص:  >  >>