خلق الله أدم بيده ونفخ فيه من روحه، وأسجد له ملائكته، وعلمه أسماء كل شيء، وجعله في الدنيا خليفة ويوم القيامة إن كان مؤمنًا جليس.
• والأطوار التي يمر بها الإنسان تسعة:
الأول: سلالة الطين وهي الخلاصة لأنها نسل من بين الكدر.
الثاني: نطفة التي تقذف من أصلاب الرجال في أرحام النساء.
الثالث: تحول النطفة إلى علقة وهي الدم الجامد الذي يعلق بالرحم.
الرابع: تحول العلقة إلى مضغة وهي قطعة اللحم.
الخامس: تحول المضغة إلى عظام.
السادس: كسوة العظام باللحم.
السابع: إنشاء خلق آخر مباين للخلق الأول، حيث جعله الله حي سميعًا بصيرًا ناطقًا، وأودع فيه الروح.
الثامنة: الموت وهو مفارقة الحياة.
التاسعة: البعث بعد الموت.
وهو إعادة الحياة لمن مات وقد قال الله ﷿ في هذه الأطوار: ﴿مَا لَكُمْ لَا تَرْجُونَ لِلَّهِ وَقَارًا (١٣) وَقَدْ خَلَقَكُمْ أَطْوَارًا (١٤)﴾ [نوح: ١٣ - ١٤].