الثالثة عشرة: أن الله ﷿ أكرمه بشق صدره، واستخراج حظ الشيطان منه، وغسل قلبه وملئه إيمانًا وحكمه.
وقد حصل شق صدر النبي ﷺ مرتين:
الأولى: وهو غلام صغير في بادية بني سعد.
والثانية: قبيل الإسراء والعروج به إلى السماء.
الرابعة عشرة: أن الله ﷿ أرسله للناس كافه الإنس والجن، بينما أرسل غيره من الأنبياء إلى أقوامهم خاصة، كما قال سبحانه: ﴿وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا كَافَّةً لِلنَّاسِ بَشِيرًا وَنَذِيرًا وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ﴾ [سبأ: ٢٨].
الخامسة عشرة: أن الله ﷿ جعله رحمة للعالمين في العالم العلوي، وفي العالم السفلي، وفي الدنيا، وفي الآخرة: ﴿وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ (١٠٧)﴾ [الأنبياء/ ١٠٧].
(١) متفق عليه، أخرجه البخاري برقم (٤٣٨) واللفظ له، ومسلم برقم (٥٢١).