عَذَابَ. قُلْتُ: وَلِمَ؟ قَالَ: كَانُوا لا يَكْتَوونَ، ولا يَسْتَرْقونَ، وَلا يَتَطيَّرون، وَعَلَى رَبِّهِمْ يتوكَّلُونَ». متفق عليه (١).
الحادي عشرة: مضاعفة أجور هذه الأمة، فالحسنة بعشر أمثالها إلى سبعمائة ضعف إلى أضعاف مضاعفة، إلى أضعاف كثيرة كما قال سبحانه: ﴿مَنْ جَاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ عَشْرُ أَمْثَالِهَا وَمَنْ جَاءَ بِالسَّيِّئَةِ فَلَا يُجْزَى إِلَّا مِثْلَهَا وَهُمْ لَا يُظْلَمُونَ (١٦٠)﴾ [الأنعام: ١٦٠].