الثامنة والعشرون: محبة بعض الجمادات لهَ كجبل أُحد.
عن أبي حميد ﵁ قال: أَقْبَلْنَا مَعَ النَّبِيِّ ﷺ مِنْ غَزْوَةِ تَبُوكَ، حَتَّى إِذَا أَشْرَفْنَا عَلَى المَدِينَةِ، قال:«هَذِهِ طَابَةُ، وَهَذَا أُحُدٌ جَبَلٌ يُحِبُّنَا وَنُحِبُّهُ» متفق عليه (٢).
التاسعة والعشرون: طاعة بعض الجمادات لهَ ﷺ فحين صعد النبي ﷺ علي جبلِ أُحد ومعه أبوبكر وعمر وعثمان، فرجف بهم الجبل، فضربه ﷺ برجله، وقال:«اثْبُتْ أُحُدُ، فَمَا عَلَيْكَ إِلا نَبِيٌّ وَصِدِّيقٌ وَشَهِيدَانِ» أخرجه البخاري (٣).
الثلاثون: تعظيم بعض الكُفار لهُ ﷺ وإن لم يتبعوه وهذا مُشاهد معلوم في الماضي والحاضر أما في الحاضر المعاصر فكم كتب الكفار المعاصرون في عُظماء البشرية، وجعلوا نبينا مُحمد ﷺ أول العُظماء، أما في الماضي فكما روي أن هِرقل عظيم الروم تأثر من كتاب النبي ﷺ وأوشك أن يُسلم
(١) حسن/ أخرجه أحمد برقم (١٢٦١٤). (٢) متفق عليه، أخرجه البخاري برقم (٤٤٢٢) واللفظ له، ومسلم برقم (١٣٩١). (٣) أخرجه البخاري برقم (٣٦٨٦).