للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

السادسة والثلاثون: أن الله سبحانه أقسم بحياتهِ إظهارًا لعظيم قدره ومكانتهَ: ﴿لَعَمْرُكَ إِنَّهُمْ لَفِي سَكْرَتِهِمْ يَعْمَهُونَ (٧٢)[الحجر: ٧٢]

والإقسام بحياتهِ يدُل علي شرف حياتهِ وعزتِها، وقدرها عند المُقسم بها، وأن حياتهُ جديرة أن يُقسمُ اللهُ بها، لما فيها من البركات العظيمة، والمنافع الجمة، والجُهد العظيم، والصبر الجميل الذي بذلهُ في إعلاء كلمة الله: ﴿لَقَدْ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنْفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ مَا عَنِتُّمْ حَرِيصٌ عَلَيْكُمْ بِالْمُؤْمِنِينَ رَءُوفٌ رَحِيمٌ (١٢٨)[التوبة: ١٢٨].

<<  <  ج: ص:  >  >>