الثامنة والثلاثون: أنهُ ﷺ أول من يُجيزُ عن الصراط وأول من يقرع باب الجنة وهو خاصٌ بهِ دون غيرهِ.
عن أبي هريرة ﵁ أن رسول الله ﷺ قال في حديث الرؤية:«وَيُضْرَبُ الصِّرَاطُ بَيْنَ ظَهْرَي جَهَنَّمَ، فَأَكُونُ أَنَا وَأُمَّتي أَوَّلَ مَنْ يُجِيزُ، وَلا يَتَكَلَّمُ يَوْمَئِذٍ إلا الرُّسُلُ، وَدَعْوَى الرُّسُلِ يَوْمَئذٍ: اللهُمَّ سَلِّمْ سَلِّمْ». متفق عليه (١).
وعَنْ أنس ﵁ قَالَ: قال رَسُولُ الله ﷺ: «أَنَا أَكْثَرُ الأَنْبِيَاءِ تَبَعًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ، وَأَنَا أَوَّلُ مَنْ يَقْرَعُ بَابَ الجَنَّةِ» أخرجه مسلم (٢).
وعن أنس بن مالك ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: «آتِي بَابَ الجَنَّةِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَأَسْتَفْتِحُ، فَيَقُولُ الخَازِنُ: مَنْ أَنْتَ؟ فَأَقُولُ: مُحَمَّدٌ، فَيَقُولُ: بِكَ أُمِرْتُ، لَا أَفْتَحُ لِأَحَدٍ قَبْلَكَ» أخرجه مسلم (٣).
التاسع والثلاثون: من دلائل عظمة قدره كثرة أسمائهِ ﷺ وتنوعِها وكُلها أسماءِ مدحٍ وكمالٍ وصفاتٍ قائمة به مثلِ: مُحمد، أحمد وغيرها.
وعن جبير بن مُطْعِم ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: «لِي خَمْسَةُ أَسْمَاءٍ: أَنَا مُحَمَّدٌ، وَأَحْمَدُ، وَأَنَا المَاحِي الَّذِي يَمْحُو الله بِي الْكُفْرَ، وَأَنَا الْحَاشِرُ الَّذِي
(١) متفق عليه، أخرجه البخاري برقم (٨٠٦)، ومسلم برقم (١٨٢)، واللفظ له. (٢) أخرجه مسلم برقم (١٩٦). (٣) أخرجه مسلم برقم (١٩٧).