عن أبي هريرة ﵁ عن النبي ﷺ قال: «مَنْ رَآنِي فِي المَنَامِ فَقَدْ رَآنِي، فَإِنَّ الشَّيْطَانَ لَا يَتَمَثَّلُ فِي صُورَتِي». متفق عليه (١).
الرابعة والأربعون: ما بين بيتهِ ﷺ ومنبره روضةً من رياض الجنة (أي كروضة من رياض الجنة في نزول الرحمة)
وحصول الخير والسعادة بما يحصُل فيها من الأعمال الصالحة أو أن العِبادة فيها تؤدي إلي الجنة.
عن أبي هريرة ﵁ عن النبي ﷺ قال: «مَا بَيْنَ بَيْتِي وَمِنْبَرِي رَوْضَةٌ مِنْ رِيَاضِ الجَنَّةِ، ومِنْبري عَلى حَوْضي» متفق عليه (٢).
الخامسة والأربعون: ومن دلائل عظمة قدرهِ ﷺ عصمتهُ من الشرك والخطأ في مجال التبليغ وعصمة نسبهِ من السِفاح وعصمتهِ من كبائر الذنوب، وعصمتهِ من رذائل الأخلاق: ﴿وَالنَّجْمِ إِذَا هَوَى (١) مَا ضَلَّ صَاحِبُكُمْ وَمَا غَوَى (٢) وَمَا يَنْطِقُ عَنِ الْهَوَى (٣) إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحَى (٤) عَلَّمَهُ شَدِيدُ الْقُوَى (٥)﴾ [النجم: ١ - ٥].
السادسة والأربعون: أن الصدقة مُحرمةً عليه ﷺ وعلى آل بيتِ لأنهُا أوساخ الناس ولهذا كان بذلُها طهرةً للمالِ والشخص.
عَنْ عبد المطلب بن ربيعة قَالَ: اجْتَمَعَ رَبِيعَةُ بْنُ الحَارِثِ، وَالْعَبَّاسُ بْنُ عَبْدِ المُطَّلِبِ، فَقَالَا: والله لَوْ بَعَثْنَا هَذَيْنِ الْغُلَامَيْنِ - وفيه - فقال رَسُولُ الله ﷺ: «إِنَّ هَذِهِ الصَّدَقَةَ إِنَّمَا هِيَ أَوْسَاخُ النَّاسِ، وَإِنَّهَا لَا تَحِلُّ لِمُحَمَّدٍ، وَلَا لِآلِ مُحَمَّدٍ» أخرجه مسلم (٣).
(١) متفق عليه، أخرجه البخاري برقم (١١٠) واللفظ له، ومسلم برقم (٢٢٦٦).(٢) متفق عليه، أخرجه البخاري برقم (١٨٨٨)، ومسلم برقم (١٣٩١).(٣) أخرجه مسلم برقم (١٠٧٢).
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.