وإتباع هوي النفس يقود للاستكبار عن الحق ورد الأمر على الآمر كما فعل إبليس حين أمرهُ إله -جَلَّ وَعَلَا-بالسجود لآدم فامتنع ﴿وَإِذْ قُلْنَا لِلْمَلَائِكَةِ اسْجُدُوا لِآدَمَ فَسَجَدُوا إِلَّا إِبْلِيسَ أَبَى وَاسْتَكْبَرَ وَكَانَ مِنَ الْكَافِرِينَ (٣٤)﴾ [البقرة: ٣٤].
ومن حقوقهِ ﷺ ألا يُعبدُ الله إلا بما شرع، فمن أعظم حقوقهِ ﷺ الاعتصام بسُنتهِ والحذر من البدع في دينهِ ﴿وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ (٧)﴾ [الحشر: ٧].