ومن أعظمِ حقوقهِ ﷺ الذب عن دينهِ الذي أرسلهُ الله به: ﴿إِنَّا أَرْسَلْنَاكَ بِالْحَقِّ بَشِيرًا وَنَذِيرًا وَإِنْ مِنْ أُمَّةٍ إِلَّا خَلَا فِيهَا نَذِيرٌ (٢٤)﴾ [فاطر: ٢٤].
والذبُ عن دينهِ ﷺ بحفظهُ من الضياع وحماية سُنتهِ ﷺ انتحال المُفترين وتحريف الضالين وتأويل الجاهلين والردُ على شُبهات المُستهزئين، والردُ على الطاعنين في القُرآن والسُنة من أعظم الجِهاد والمُحامي عن السُنة كالذابُ عنها كالمُجاهد في سبيل اللهَ: ﴿فَلَا تُطِعِ الْكَافِرِينَ وَجَاهِدْهُمْ بِهِ جِهَادًا كَبِيرًا (٥٢)﴾ [الفرقان: ٥٢].
ومن حقوقهِ ﷺ توقير آل بيتهِ وحُب آل بيتهِ والتراضي عنهُم، والصلاةُ عليهِم وإكرامهُم وتوقيرهُم والعنايةَ بهِم تنفيذًا لوصية النبي ﷺ فيهِم.