للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

لهم والاستغفار لهُم وذكرِ فضائلهِم ومحاسنهِم ومحبتِهم، وإجلالِهم ﴿وَالسَّابِقُونَ الْأَوَّلُونَ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنْصَارِ وَالَّذِينَ اتَّبَعُوهُمْ بِإِحْسَانٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ وَأَعَدَّ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي تَحْتَهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا ذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ (١٠٠)[التوبة: ١٠٠].

وأصحاب الرسول كُلهُم عدولٌ مرضيون ثِقاة، وعدالة الصحابة ثابتةٍ معلومة بتعديل اللهِ لهُم وإخبارهِ عن طهارتهِم ورضاهُ عنهِم وشهادة رسول الله لهُم كما قال سبحانه: ﴿كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ﴾ [آل عمران: ١١٠].

وقال رسول الله : «خَيْرُ النَّاسِ قَرْنِي، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ». متفق عليه (١).

وقال : «لَا تَسُبُّوا أَصْحَابِي، لَا تَسُبُّوا أَصْحَابِي، فَوَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَوْ أَنَّ أَحَدَكُمْ أَنْفَقَ مِثْلَ أُحُدٍ ذَهَبًا، مَا أَدْرَكَ مُدَّ أَحَدِهِمْ، وَلَا نَصِيفَهُ». متفق عليه (٢).


(١) متفق عليه، أخرجه البخاري برقم: (٢٦٥٢)، ومسلم برقم: (٢٥٣٣)، واللفظ له.
(٢) متفق عليه، أخرجه البخاري برقم: (٣٦٧٣)، ومسلم برقم: (٢٥٤١)، واللفظ له.

<<  <  ج: ص:  >  >>