فليس في الإسلام إلا السنن لا البدع كما أنه ليس في البدع بدعةٌ حسنة، فالبدع كلها سيئةٌ مردودة كما قال النبي ﷺ:«مَنْ أَحْدَثَ فِي أَمْرِنَا هَذَا مَا لَيْسَ فِيهِ فَهُوَ رَدٌّ». متفق عليه (١).
الأصل الخامس عشر: أن بدع العقائد أشد خطرًا من بدع الأعمال؛ لأن العقيدة عمل، وإذا صلح القلب بالعقيدة الصحيحة صلح عمل الجوارح وإذا فسد القلب في البدع المُحدثة فسد سائر عمل الجوارح.