وعن ابن عمر ﵁ قال:«مَنْ كانَ مُسْتَنًّا، فَلْيَسْتَنَّ بمن قد ماتَ، أُولَئِكَ أَصْحَابُ مُحَمَّدٍ كَانُوا أَبَرَّ هَذِهِ الْأُمَّةِ قُلُوبًا، وَأَعْمَقَهَا عِلْمًا، وَأَقَلَّهَا تَكَلُّفًا، قَوْمٌ اخْتَارَهُمُ اللَّهُ ﷿ لِصُحْبَةِ نَبِيِّهِ». أخرجه أبو نعيم في الحلية بسند حسن (١).
الثامن: الصحبة الصالحة، صحبة الصالحين، والأخيار من أهل الإيمان، والتقوى، من أعظم الأسباب التي تعين المسلم على الإتباع، والتمسك، والعمل بما جاء به النبي ﷺ: ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَكُونُوا مَعَ الصَّادِقِينَ (١١٩)﴾ [التوبة: ١١٩].