وكذلك قيد الله لسنة محمد ﷺ من يكتبها، ويحفظها، ويدافع عنها، ويخرج منها ما ليس منها؛ وذلك لأن القرآن، والسنة مصدر الأحكام، وطريق الاعتصام بالحق، والأمن من الزيغ، والضلال: ﴿فَاسْتَمْسِكْ بِالَّذِي أُوحِيَ إِلَيْكَ إِنَّكَ عَلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ (٤٣)﴾ [الزخرف: ٤٣].
السابع: اتباع طريقة السلف في فهم النصوص الشرعية، وفى العلم، والعمل، فخير قرون هذه الأمة، وأفضلها، وأقربها إليه ﷺ، فأصحاب النبي ﷺ أبر هذه الأمة قلوبا، وأعمقها علمًا، وأقلها تكلفًا، قوم اختارهم الله لصحبة نبيه، وإقامة دينه.
عن عِمْرَانَ بْنَ حُصَيْنٍ ﵁ قال: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «خَيْرُكُمْ قَرْنِي، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ». متفق عليه (١).