وقال الله تعالى: ﴿وَأَنْزَلْنَا إِلَيْكَ الذِّكْرَ لِتُبَيِّنَ لِلنَّاسِ مَا نُزِّلَ إِلَيْهِمْ وَلَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ (٤٤)﴾ [النحل: ٤٤].
وقال الله تعالى: ﴿أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ وَلَوْ كَانَ مِنْ عِنْدِ غَيْرِ اللَّهِ لَوَجَدُوا فِيهِ اخْتِلَافًا كَثِيرًا (٨٢)﴾ [النساء: ٨٢].
وقد تكفل الله سبحانه بحفظ كتابه من التحريف، أو التبديل، أو الزيادة، أو النقصان؛ وذلك لأنه منهج الأمة إلى قيام الساعة، وقد تكفل به الحفيظ سبحانه: ﴿إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ (٩)﴾ [الحجر: ٩].
(١) متفق عليه، أخرجه البخاري برقم: (٧١)، واللفظ له، ومسلم برقم: (١٠٣٧). (٢) أخرجه البخاري برقم: (٥٠٢٧).