للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

٢٩ - خزائن الأعمال الصالحة

القسم الأول

[١ - الخزانة الأولى]

فقه الأعمال الصالحة:

الأعمال الصالحة هي كل ما أمر الله ورسوله به سواءً كان امتثالًا للأوامر كالأمر بإقامة الصلاة وإيتاء الزكاة وصيام رمضان وحج بيت الله الحرام وغيرها من أنواع العبادات والطاعات، أو كان اجتنابًا للنواهي كالأمر باجتناب الكفر والشرك، والكبائر والفواحش، والمعاصي والبدع.

وسواءً كانت أقوالاً كالأدعية والأذكار، والدعوة إلى الله، والأمر بالمعروف، والنهي عن المنكر، والنصح للمسلمين: ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اذْكُرُوا اللَّهَ ذِكْرًا كَثِيرًا (٤١) وَسَبِّحُوهُ بُكْرَةً وَأَصِيلًا (٤٢)[الأحزاب: ٤١ - ٤٢].

وقال الله ﷿: ﴿وَمَنْ أَحْسَنُ قَوْلًا مِمَّنْ دَعَا إِلَى اللَّهِ وَعَمِلَ صَالِحًا وَقَالَ إِنَّنِي مِنَ الْمُسْلِمِينَ (٣٣)[فصلت: ٣٣].

وقال الله ﷿: ﴿وَلْتَكُنْ مِنْكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ (١٠٤)[آل عمران: ١٠٤].

أو كانت أفعالًا كالوضوء والصلاة والحج والجهاد، وسواء كانت أعمالًا قلبية كالإيمان والتوحيد، والخوف والرجاء، والحب لله، والتعظيم له، والذل له والتوكل عليه: ﴿اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ (١٣)[التغابن: ١٣].

<<  <  ج: ص:  >  >>