الله ﷿ له الأسماء الحسنى، والصفات العلى، والأفعال الحميدة، والمثل الأعلى، هو الكبير قبل أن نكبره، وواحد قبل أن نوحده، ومحمود قبل أن نحمده، لا يزداد بتكبيرنا كبرياء، ولا بتعظيمنا له عظمة؛ لأنه كامل الذات والأسماء والصفات: ﴿اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ لَهُ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى (٨)﴾ [طه: ٨].
هو الغني سبحانه عن كل ما سواه، لا ينفعه إيمان المؤمنين به، ولا يضره كفر الكافرين به سبحانه: ﴿سُبْحَانَهُ هُوَ الْغَنِيُّ لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ﴾ [يونس: ٦٨]
وإنما نفع الإيمان والطاعات والأعمال الصالحة يعود على المؤمنين، وضرر الكفر والمعاصي يعود على الكافرين: ﴿إِنْ أَحْسَنْتُمْ أَحْسَنْتُمْ لِأَنْفُسِكُمْ وَإِنْ أَسَأْتُمْ فَلَهَا (٧)﴾ [الإسراء: ٧].
وقال الله تعالى: ﴿مَنْ عَمِلَ صَالِحًا فَلِنَفْسِهِ وَمَنْ أَسَاءَ فَعَلَيْهَا وَمَا رَبُّكَ بِظَلَّامٍ لِلْعَبِيدِ (٤٦)﴾ [فصلت: ٤٦].