العمل أعم الأحداث، وهو تعلق الجارحة بما نيطت به؛ فالقلب جارحة عملها النية، واللسان جارحة عملها القول، والعين جارحة عملها الرؤية.
أما الفعل: فهو تعلق فعل غير اللسان بما نيط به، أما تعلق اللسان فهو قول؛ فالقول والفعل يسمى عملًا: ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لِمَ تَقُولُونَ مَا لَا تَفْعَلُونَ (٢) كَبُرَ مَقْتًا عِنْدَ اللَّهِ أَنْ تَقُولُوا مَا لَا تَفْعَلُونَ (٣)﴾ [الصف: ٢ - ٣].
وأعظم صفقة رابحة هي الإيمان، والأعمال الصالحة؛ فالدنيا وقتها محدود، ودنيا كل احد بقدر عمره، وعمره فيها مظنون لا يدري متى يموت؟ ورزق الإنسان في هذه الدنيا بقدر ما قسم الله له؛ فالأرزاق مقدرة مكانًا وزمانًا وكميةً ونوعية: ﴿أَهُمْ يَقْسِمُونَ رَحْمَتَ رَبِّكَ نَحْنُ قَسَمْنَا بَيْنَهُمْ مَعِيشَتَهُمْ فِي