الثانية: أن يضيفه إلى الله مقرونًا بسببه المعلوم كأن يقول: لولا أنّ الله أنْجاني بِفلانٍ لغرِقْتُ.
الثالثة: أن يضيفه للسبب المعلوم وحده، مع اعتقاد أن الله هو المسبب كقول النبي ﷺ لعمه أبي طالب:«لَوْلا أنَا لَكَانَ فِي الدَّرْكِ الأَسْفَلِ مِنْ النَّار». متفق عليه (١).
الرابعة: أن يضيفه إلى الله مقرونًا بالسبب المعلوم ب (ثُمَّ) كأن يقول: لولا الله ثُمَّ فلان لهلكت.
و هذه الأربع كلها جائزة.
الخامسة: أن يضيفه إلى الله، وإلى السبب المعلوم ب (الواو) فهذا شرك كقوله: لولا الله وفلان لغرقت والصحيح أن يقول: لولا الله ثُم فلان لغرقت؛ لأن فلاناً سبب، والله بيده جميع الأسباب: ﴿فَلَمْ تَقْتُلُوهُمْ وَلَكِنَّ اللَّهَ قَتَلَهُمْ وَمَا رَمَيْتَ إِذْ رَمَيْتَ وَلَكِنَّ اللَّهَ رَمَى﴾ [الأنفال: ١٧].