وكمال المسلم يكون مع هذا بأمرين: أن يكون صالحًا في نفسه، ومُصلحًا لغيره، كالثلج باردٌ في نفسه مُبردٌ لغيره، وكالمصباح مُضيءٌ بنفسه مضيءٌ لغيره ﴿وَالْعَصْرِ (١) إِنَّ الْإِنْسَانَ لَفِي خُسْرٍ (٢) إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَتَوَاصَوْا بِالْحَقِّ وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ (٣)﴾ [العصر/ ١ - ٣].