وكل ما يفعله الإنسان في الدنيا أثره راجعٌ إلى نفسه، فإن كان شرًا فهو يجني شرًا على نفسه، وإن كان خيرًا فهو يجلب الخير لنفسه، كما قال سبحانه: ﴿إِنْ أَحْسَنْتُمْ أَحْسَنْتُمْ لِأَنْفُسِكُمْ وَإِنْ أَسَأْتُمْ فَلَهَا (٧)﴾ [الإسراء: ٧].
فعلى المسلم أن يحفظ أوقاته في طاعة الله، وأن ينظر في أقواله وأفعاله، فيختار الطيب على الخبيث، والحق على الباطل، والحسن على القبيح، فليس للإنسان إلا ما جناه، ولا حصاد له إلا من زرعه: ﴿وَأَنْ لَيْسَ لِلْإِنْسَانِ إِلَّا مَا سَعَى (٣٩) وَأَنَّ سَعْيَهُ سَوْفَ يُرَى (٤٠) ثُمَّ يُجْزَاهُ الْجَزَاءَ الْأَوْفَى (٤١)﴾ [النجم: ٣٩ - ٤١].