وقال الله تعالى: ﴿وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ (٧)﴾ [الحشر: ٧].
الثاني: من الناس من يهتم بالعمل، دون المقصد من العمل، فيطبق السُنة في العمل، ويغفل عن المقصود من العمل.
الثالث: من الناس من يهتم بالمقصد، دون العمل، فلا يقيم السُنة كما جاءت عن النبي ﷺ في العمل.
الرابع: من الناس من لا يهتم بالعمل، ولا بالمقصد، وهؤلاء أدنى الأقسام.
وأفضل هؤلاء هم القسم الأول، الذي يهتم بالعمل والمقصد من العمل: ﴿فَمَنْ كَانَ يَرْجُو لِقَاءَ رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلًا صَالِحًا وَلَا يُشْرِكْ بِعِبَادَةِ رَبِّهِ أَحَدًا (١١٠)﴾ [الكهف: ١١٠].
فالعمل الصالح هو الموافق لسُنة النبي ﷺ، والإخلاص لله ﷿ بأن لا يشرك بعبادة ربه أحدًا: ﴿وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا وَإِنَّ اللَّهَ لَمَعَ الْمُحْسِنِينَ (٦٩)﴾ [العنكبوت: ٦٩].