ولن يستطيع أحدٌ من الخلق أن يتوكل على الله إلا إذا عرفه بأسمائه وصفاته وأفعاله، فإذا عرفه توكل عليه، وفوض أمره إليه، ووكل أمره إليه: ﴿فَاعْلَمْ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَاسْتَغْفِرْ لِذَنْبِكَ وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ وَاللَّهُ يَعْلَمُ مُتَقَلَّبَكُمْ وَمَثْوَاكُمْ (١٩)﴾ [محمد: ١٩].