فمن نزغه الشيطان وأزه لمعصية الله، فليستعذ بالله من الشيطان الرجيم ليحميه من عدوه: ﴿وَإِمَّا يَنْزَغَنَّكَ مِنَ الشَّيْطَانِ نَزْغٌ فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ (٣٦)﴾ [فصلت: ٣٦].
وإذا وقع في الذنب، فعليه بالتوبة والاستغفار، والندم على ما حصل منه: ﴿وَمَنْ يَعْمَلْ سُوءًا أَوْ يَظْلِمْ نَفْسَهُ ثُمَّ يَسْتَغْفِرِ اللَّهَ يَجِدِ اللَّهَ غَفُورًا رَحِيمًا (١١٠)﴾ [النساء: ١١٠].
والقول لا بد أن يصدقه الفعل، و إلا كان فتنةً ولغوًا، فالكلام على العفو سهل، ولكن العفو أصعب شيء، والكلام عن الإحسان أسهل شيء، ولكن الإحسان أصعب شيء، والكلام عن الرحمة أسهل شيء ولكن الرحمة أصعب شيء، والكلام عن العدل أسهل شيء، ولكن العدل أصعب شيء، والكلام عن الحب في الله أسهل شيء، ولكن الحب في الله