للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

ثانياً: الفرق بين العطية والوصية:

أولًا: أن العطية لا يجوز فيها الرجوع بعد القبض، أما الوصية فيجوز للموصي الرجوع فيها.

ثانيًا: أن الوصية يسوى فيها بين المتقدم والمتأخر، أما العطية فيُقَدَّم الأول فالأول إذا ضاق الثلث.

ثالثًا: أن العطية يكون قبولها عند وجودها، أما الوصية فيكون القبول بعد الموت.

رابعًا: الوصية تكون في المال والتصرفات، أما العطية فتكون فقط في الأموال.

خامسًا: أن الوصية تكون واجبة إذا كان عليه حقوق، أما العطية فهي مستحبة، لا واجبة.

وهذه هي أهم الفروق بين العطية والوصية.

اللهم أعطنا ولا تحرمنا، وزدنا ولا تنقصنا، وأكرمنا ولا تُهنا، وارفعنا ولا تضعنا يا ذا الجلال والإكرام.

والهدية هي ما قصَد الإنسان بها إكرام شخصٍ، إما لمحبة أو قرابة أو صداقة أو طلب حاجه، وذلك مُستحب، وقبول الهدية من السُّنَّة ويُكرهُ رَدُّها.

أما هدايا العمال فحرام، لأن ما يُهدى للعمال وأهل المناصب رشوة وليس بهدية، فلولا العمل لم يُهدى إليه، لكن إن كانت الهدية للإنسان لا من أجل الوظيفة والعمل، كأن يكون بينهما رحم أو قرابة أو جوار أو صداقه فلا بأس بذلك.

<<  <  ج: ص:  >  >>