للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

(٦٤) وَلَقَدْ أُوحِيَ إِلَيْكَ وَإِلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكَ لَئِنْ أَشْرَكْتَ لَيَحْبَطَنَّ عَمَلُكَ وَلَتَكُونَنَّ مِنَ الْخَاسِرِينَ (٦٥) بَلِ اللَّهَ فَاعْبُدْ وَكُنْ مِنَ الشَّاكِرِينَ (٦٦)[الزمر: ٦٤ - ٦٦].

قال الله تعالى: ﴿فَفِرُّوا إِلَى اللَّهِ إِنِّي لَكُمْ مِنْهُ نَذِيرٌ مُبِينٌ (٥٠) وَلَا تَجْعَلُوا مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ إِنِّي لَكُمْ مِنْهُ نَذِيرٌ مُبِينٌ (٥١)[الذاريات: ٥٠ - ٥١].

الثالث: الاستغاثة بالأحياء الحاضرين القادرين على الإغاثة فيما يقدرون عليه كالاستغاثة ممن وقع في بئر ماء أو من التهمه الحريق، فهذا جائز.

قال الله تعالى عن موسى : ﴿فَاسْتَغَاثَهُ الَّذِي مِنْ شِيعَتِهِ عَلَى الَّذِي مِنْ عَدُوِّهِ فَوَكَزَهُ مُوسَى فَقَضَى عَلَيْهِ قَالَ هَذَا مِنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ إِنَّهُ عَدُوٌّ مُضِلٌّ مُبِينٌ (١٥) قَالَ رَبِّ إِنِّي ظَلَمْتُ نَفْسِي فَاغْفِرْ لِي فَغَفَرَ لَهُ إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ (١٦) قَالَ رَبِّ بِمَا أَنْعَمْتَ عَلَيَّ فَلَنْ أَكُونَ ظَهِيرًا لِلْمُجْرِمِينَ (١٧)[القصص: ١٥ - ١٧].

حكم الوليمة:

الحكمة من تقديم وليمة العرس إعلان النكاح وإظهاره حتى يتميز عن السفاح، وإطعام الفقراء، وصلة الأرحام والأقارب، وإظهار الفرح والسرور والمودة بين أهل الزوجين، وشكر النعمة، وهي مشروعة في حق الزوج، لأن النعمة في حقه أظهر وأكبر، لأنه طالب الزواج.

كما قال النبي لعبد الرحمن بن عوف: «أولمْ ولو بشاةٍ». متفق عليه (١).

أقسام الولائم:

الولائم تنقسم إلى أربعة أقسام:

١ - فمنها ما هو مسنون.

٢ - ومنها ما هو مباح.


(١) متفق عليه، أخرجه البخاري برقم (٣٩٣٧)، ومسلم برقم (١٤٢٧).

<<  <  ج: ص:  >  >>