للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

ورزق لآخذيه: ﴿وَسَارِعُوا إِلَى مَغْفِرَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا السَّمَاوَاتُ وَالْأَرْضُ أُعِدَّتْ لِلْمُتَّقِينَ (١٣٣) الَّذِينَ يُنْفِقُونَ فِي السَّرَّاءِ وَالضَّرَّاءِ وَالْكَاظِمِينَ الْغَيْظَ وَالْعَافِينَ عَنِ النَّاسِ وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ (١٣٤)[آل عمران: ١٣٣ - ١٣٤].

الثالث: ما يتركب من حق الله، وحق رسوله ، وحق المكلف كالأذان والإقامة، فحق الله التكبيرات والشهادة لله بالوحدانية، وحق الرسول الشهادة له بالرسالة، وحق العباد، الإعلام بدخول الوقت في الأذان، والإعلام بقيام الصلاة في الإقامة.

وكذا الصلاة حق الله فيها كثير؛ كالتكبير والتسبيح، والركوع والسجود والتحيات وغيرها، وحق الرسول؛ الصلاة والسلام عليه، والشهادة له بالرسالة.

وحق العبد؛ الدعاء بالهداية، والإعانة على العبادة، ودعاء الاستفتاح، والتسليم على نفسه: ﴿وَأَقِمِ الصَّلَاةَ طَرَفَيِ النَّهَارِ وَزُلَفًا مِنَ اللَّيْلِ إِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ ذَلِكَ ذِكْرَى لِلذَّاكِرِينَ (١١٤)[هود: ١١٤].

ولهذا كانت الصلاة من أفضل الأعمال.

وكذا الجهاد في سبيل الله، فحق الله فيه محو الكفر، وإزالته من قلوب الكفار، وكسر الأصنام والصلبان، وحق المسلمين، الذب عن أنفسهم وأموالهم، وما يحصل لهم من الغنائم، وحقه في نفسه دفعهم عنه وما يأخذه من الغنيمة: ﴿كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِتَالُ وَهُوَ كُرْهٌ لَكُمْ وَعَسَى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ وَعَسَى أَنْ تُحِبُّوا شَيْئًا وَهُوَ شَرٌّ لَكُمْ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ (٢١٦)[البقرة: ٢١٦].

الثاني: حقوق الخلق على بعضهم:

<<  <  ج: ص:  >  >>