للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

وذلك بجلب المصالح لهم، ودفع المفاسد عنهم، وهو ثلاثة أقسام:

الأول: حقوق المكلف على نفسه:

كتقديم نفسه في الكساء والمسكن والنفقة، وحقوقه في العلاج والنوم والأكل ونحو ذلك.

الثاني: حقوق بعض المكلفين على بعض:

فكل واحد له حقوق، وعليه لغيره حقوق، وضابطها تحصيل المصالح، ودرء المفاسد لكل منهما، ومن كل منهما: ﴿وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى وَلَا تَعَاوَنُوا عَلَى الْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ (٢)[المائدة: ٢]

وقال الله تعالى: ﴿إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالْإِحْسَانِ وَإِيتَاءِ ذِي الْقُرْبَى وَيَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ وَالْبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ (٩٠)[النحل: ٩٠].

ومن ذلك السلام، ورد السلام، وعيادة المريض، وتشميت العاطس، والأمر بالمعروف، والنهي عن المنكر، والتعاون على البر والتقوى، وعدم التعاون على الإثم والعدوان، وحقوق الأزواج والآباء والأولاد والجيران ونحو ذلك من ستر الزلات، وتعليم الشريعة والقرآن.

وحقوق العباد قسمان:

١ - حقوق في حياتهم كما تقدم.

٢ - وحقوق بعد مماتهم من إكرامهم، وغسلهم، وتكفينهم، وحملهم، والصلاة عليهم، ودفنهم، وزيارتهم، والاستغفار لهم.

الثالث: حقوق البهائم والحيوان على الإنسان:

بأن ينفق عليها، ولا يحملها ما لا تطيق، وأن يرفق بها، ولا يجمع بينها وبين ما يؤذيها، ويحسن ذبحها إذا ذبحها ولا يذبح أولادها أو غيرها بمرأى

<<  <  ج: ص:  >  >>