الأول: أحكام أجمع عليها الصحابة: فهذه يجب إتباعهم فيها.
الثاني: أحكام اختلف فيها الصحابة ﵃: فنأخذ منها ما هو أقرب إلى الدليل الشرعي من قرآن أو سنة صحيحة.
الثالث: أحكام وقعت في زماننا، ولم تقع في زمانهم؛ فهذه نجتهد في معرفة حكمها عن طريق القياس على ما يشبهها في عهد الصحابة، حسب القواعد الشرعية: ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ فَإِنْ تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ إِنْ كُنْتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ ذَلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلًا (٥٩)﴾ [النساء: ٥٩].