٣ - وقسمٌ إهاناتٌ من الشياطين، يجريها الله على خلاف العادة على أيدي الشياطين فتنةً؛ لأن الله ﷿ يبلو بالخير والشر كما قال سبحانه: ﴿كُلُّ نَفْسٍ ذَائِقَةُ الْمَوْتِ وَنَبْلُوكُمْ بِالشَّرِّ وَالْخَيْرِ فِتْنَةً وَإِلَيْنَا تُرْجَعُونَ (٣٥)﴾ [الأنبياء: ٣٥].
ومن تحصل له هذه الخوارق، إما أن يكون نبيًا أو رسولًا، أو وليًا للرحمن، أو وليًا للشيطان.
والكرامات علامتها أن يجريها الله ﷿ على يدِ رجلٍ صالح من أولياء الله، كرامةً له كما قال سبحانه عن مريم: ﴿وَهُزِّي إِلَيْكِ بِجِذْعِ النَّخْلَةِ تُسَاقِطْ عَلَيْكِ رُطَبًا جَنِيًّا (٢٥)﴾ [مريم: ٢٥].