للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

الرابع: ما يختص بدار الإقامة كصلاة الجمعة، فإنه ليس على المسافر جمعة.

الخامس: ما يختص فضله بالبيوت كصلوات النوافل.

السادس: ما يختص بالمساجد الثلاثة كشد الرحال إليها للقرب والزيارات، كما قال النبي : «لا تُشَدُّ الرِّحَالُ إِلاَّ إِلَى ثَلاثَةِ مَسَاجِد: المَسْجِدِ الحَرَام وَمَسْجِدِي هَذَا وَالمَسْجِدِ الأَقْصَى». متفق عليه (١).

السابع: ما يختص بالمساجد الثلاثة من فضيلة الصلوات، فإن الصلاة في المسجد الحرام بمائة ألف صلاة، والصلاة في المسجد النبوي بألف صلاة، والصلاة في المسجد الأقصى بمائتين وخمسين صلاة.

الثامن: ما يتعلق بالمقابر كدفن الأموات وزيارتهم والدعاء لهم.

التاسع: ما يتعلق بالطريق من إفشاء السلام، ورد السلام، وبذل المعروف، وكف الأذى ونحو ذلك.

العاشر: ما يتعلق بالإنسان في كل مكان، وهو الدعوة إلى الله، والأمر بالمعروف، والنهي عن المنكر، وتعليم شرع الله، والنصيحة لكل مسلم، كما قال سبحانه: ﴿قُلْ هَذِهِ سَبِيلِي أَدْعُو إِلَى اللَّهِ عَلَى بَصِيرَةٍ أَنَا وَمَنِ اتَّبَعَنِي وَسُبْحَانَ اللَّهِ وَمَا أَنَا مِنَ الْمُشْرِكِينَ (١٠٨)[يوسف: ١٠٨].

وقال ﷿: ﴿وَلْتَكُنْ مِنْكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ (١٠٤)[آل عمران: ١٠٤].

وقال سبحانه: ﴿كُونُوا رَبَّانِيِّينَ بِمَا كُنْتُمْ تُعَلِّمُونَ الْكِتَابَ وَبِمَا كُنْتُمْ تَدْرُسُونَ (٧٩)[آل عمران: ٧٩].


(١) متفق عليه، أخرجه البخاري برقم: ١١٨٩، واللفظ له، ومسلم برقم: ٥١١/ ١٣٩٧.

<<  <  ج: ص:  >  >>