وقال النبي ﷺ: «الدِّينُ النَّصِيحَةُ، قُلْنَا: لِمَنْ؟ قَالَ: لِلَّهِ وَلِكِتَابِهِ وَلِرَسُولِهِ وَلِأَئِمَّةِ الْمُسْلِمِينَ وَعَامَّتِهِمْ». أخرجه مسلم (١).
وعن جرير بن عبد الله البجلي قال: «بَايَعْتُ النَّبِيَّ ﷺ عَلَى السَّمْعِ وَالطَّاعَةِ وَالنُّصْحِ لِكُلِّ مُسْلِمٍ، فَلَقَّنَنِي فِيمَا اسْتَطَعْتُ». أخرجه مسلم (٢).
فهذه العبادات الأصل فيها المكان، والزمان فرع عليه، لأن كل عبادة لا بد لها من مكان وزمان.
الثاني: أما ما يتعلق بالأزمان من الطاعات وأنواع العبادات، فهو أنواع:
الأول: الصلوات الخمس، فلكل واحدة منها وقت معلوم معين شرعًا: ﴿إِنَّ الصَّلَاةَ كَانَتْ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ كِتَابًا مَوْقُوتًا (١٠٣)﴾ [النساء: ١٠٣].
الثاني: صلاة الجمعة، وهي مختصة بوقت الظهر، ولا تقبل القضاء، فمن فاتته صلاها ظهراً.
الثالث: صلاة الكسوف والخسوف، وهما مختصتان بزمن الكسوف والخسوف.
الرابع: صلاة الاستسقاء بعد ارتفاع الشمس، وتصلى عند تأخر المطر.
الخامس: صلاة العيدين بعد ارتفاع الشمس، كما هو معلوم شرعاً.
السادس: صلاة التطوع في كل وقت إلا أوقات النهي.
السابع: صلاة الضحى من ارتفاع الشمس إلى قبيل الظهر.
الثامن: صوم رمضان وهو خاص بشهر رمضان كله.
التاسع: صوم التطوع المعين الوقت كصوم الاثنين، وأيام البيض، والعاشر من محرم، وصوم يوم عرفة لغير الحاج.
(١) أخرجه مسلم برقم: (٩٥/ ٥٥).
(٢) أخرجه مسلم برقم: (٩٩/ ٥٦).