للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

العاشر: صوم التطوع المطلق، ويجوز في كل يوم إلا ما منع منه الشرع كصوم العيدين ونحوهما.

الحادي عشر: صوم كفارة قتل الخطأ، وكفارة الجماع في نهار رمضان، وكفارة اليمين، ويصومه متى شاء إلا ما منع منه الشرع كيوم العيد.

الثاني عشر: الحج وهو مؤقت بأشهر الحج: شوال، وذو القعدة، وذو الحجة.

الثالث عشر: العمرة وهي مشروعة في كل وقت من العام.

الرابع عشر: الدعوة إلى الله، والأمر بالمعروف، والنهي عن المنكر، وتعليم شرع الله، والنصح للمسلمين، وذلك كله مشروع في كل وقت، كما قال سبحانه: ﴿قُلْ هَذِهِ سَبِيلِي أَدْعُو إِلَى اللَّهِ عَلَى بَصِيرَةٍ أَنَا وَمَنِ اتَّبَعَنِي وَسُبْحَانَ اللَّهِ وَمَا أَنَا مِنَ الْمُشْرِكِينَ (١٠٨)[يوسف: ١٠٨].

وقال الله ﷿: ﴿وَلْتَكُنْ مِنْكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ (١٠٤)[آل عمران: ١٠٤].

وقال الله ﷿: ﴿كُونُوا رَبَّانِيِّينَ بِمَا كُنْتُمْ تُعَلِّمُونَ الْكِتَابَ وَبِمَا كُنْتُمْ تَدْرُسُونَ (٧٩)[آل عمران: ٧٩].

فهذه العبادات الأصل فيها الزمان، والمكان فرع عليه، لأن كل عبادة لا بد لها من زمان ومكان.

• فقه المقصد الأكبر:

المقصد الأكبر هو تحقيق العبودية لله فينا، وفي الناس كافة، كما أمر سبحانه بقوله: ﴿يَاأَيُّهَا النَّاسُ اعْبُدُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ وَالَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ (٢١) الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ فِرَاشًا وَالسَّمَاءَ بِنَاءً وَأَنْزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً

<<  <  ج: ص:  >  >>