فالأنبياء هم أول سبب لهدايتنا، فيجب النظر في حياتهم للإقتداء بهم في إيمانهم، وتضحياتهم، وحسن أخلاقهم، من أجل هداية الخلق: ﴿وَاذْكُرْ فِي الْكِتَابِ إِبْرَاهِيمَ إِنَّهُ كَانَ صِدِّيقًا نَبِيًّا (٤١)﴾ [مريم: ٤١].
وقال الله تعالى: ﴿وَاذْكُرْ فِي الْكِتَابِ مُوسَى إِنَّهُ كَانَ مُخْلَصًا وَكَانَ رَسُولًا نَبِيًّا (٥١)﴾ [مريم: ٥١].
وإذا رأيت مالك ينقص، ومال الكفار يزيد، فلا تحزن، وإذا رأيت تجارتك تنقص، وتجارتهم تزيد، فلا تحزن لأن معك فاتحة الكتاب في صدرك: ﴿وَلَقَدْ آتَيْنَاكَ سَبْعًا مِنَ الْمَثَانِي وَالْقُرْآنَ الْعَظِيمَ (٨٧) لَا تَمُدَّنَّ عَيْنَيْكَ إِلَى مَا مَتَّعْنَا بِهِ أَزْوَاجًا مِنْهُمْ وَلَا تَحْزَنْ عَلَيْهِمْ وَاخْفِضْ جَنَاحَكَ لِلْمُؤْمِنِينَ (٨٨)﴾ [الحجر: ٨٧ - ٨٨].
وقال الله تعالى: ﴿لَقَدْ أَنْزَلْنَا إِلَيْكُمْ كِتَابًا فِيهِ ذِكْرُكُمْ أَفَلَا تَعْقِلُونَ (١٠)﴾ [الأنبياء: ١٠].
وإذا كنت أيها المسلم تطلب الهداية بلسانك، وقلبك لا يطلب، فالهداية لا تأتي، لأن اللسان كذاب، فلا يستجاب دعاءه، ومطلوب الإنسان محبوبه، فإذا كان مطلوبك بلسانك الهداية، ومحبوبك الذهب والدنيا والشهوات، فالله لا يستجيب دعاءك.
وإذا طلبنا كل يوم أربعين مرة ﴿اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ (٦)﴾ [الفاتحة: ٦].