وعن أبي هريرة ﵁ عن رسول الله ﷺ قال:«خَلَقَ اللَّهُ ﷿ آدَمَ عَلَى صُورَتِهِ طُولُهُ سِتُّونَ ذِرَاعًا». متفق عليه (١).
فسبحان الملك الحق الرحيم بعباده، الذي تعرف إلى خلقه بجميع أنواع التعريفات، ودلهم عليه بأنواع الدلالات، وفتح لهم إليه جميع الطرقات: ﴿اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ وَمِنَ الْأَرْضِ مِثْلَهُنَّ يَتَنَزَّلُ الْأَمْرُ بَيْنَهُنَّ لِتَعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ وَأَنَّ اللَّهَ قَدْ أَحَاطَ بِكُلِّ شَيْءٍ عِلْمًا (١٢)﴾ [الطلاق: ١٢].
ثم عرفهم بالصراط المستقيم الذي يسيرون عليه، وأمرهم بسلوكه إليه: ﴿لِيَهْلِكَ مَنْ هَلَكَ عَنْ بَيِّنَةٍ وَيَحْيَى مَنْ حَيَّ عَنْ بَيِّنَةٍ وَإِنَّ اللَّهَ لَسَمِيعٌ عَلِيمٌ (٤٢)﴾ [الأنفال: ٤٢].