للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

الحمد حمدًا كثيرًا طيبًا مباركًا ملء السماء وملأ الأرض، وملء ما شئت من شيءٍ بعد.

ثم عد إلى التكبير، وقل: الله أكبر، وانحدر إلى الأرض متواضعًا لربك العلي وقل: سبحان ربي الأعلى؛ لأن السجود أكثر تواضعًا من الركوع.

السجدة الأولى سجدة الشكر لما أعطانا ربنا من نعمه وإحسانه، ولما علمنا عن أسمائه وصفاته وأفعاله.

والثانية سجدة العجز والخوف مما لم يصل إليه الإنسان من أداء حقوق جلال الله وكبريائه: ﴿سُبْحَانَ رَبِّكَ رَبِّ الْعِزَّةِ عَمَّا يَصِفُونَ (١٨٠) وَسَلَامٌ عَلَى الْمُرْسَلِينَ (١٨١) وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ (١٨٢)[الصافات: ١٨٠ - ١٨٢].

ثم تستمر في إكمال صلاتك، ناظراً إلى عز الربوبية، وذلة العبودية.

ثم قدم لربك أعظم التحيات، لجلاله وجماله وكماله: ﴿فَلِلَّهِ الْحَمْدُ رَبِّ السَّمَاوَاتِ وَرَبِّ الْأَرْضِ رَبِّ الْعَالَمِينَ (٣٦) وَلَهُ الْكِبْرِيَاءُ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ (٣٧)[الجاثية: ٣٦ - ٣٧].

<<  <  ج: ص:  >  >>