للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

الأذان والإقامة

الأذان: هو التعبد لله بالإعلام بدخول وقت الصلاة بذكرٍ مخصوص.

• حكمة مشروعية الأذان:

للأذان حكمٌ عظيمة أهمها:

أولًا: إعلان التوحيد، والتذكير به ليلًا ونهارًا.

ثانيًا: إظهار الشعائر، والتعريف أن الدار دار إسلام.

ثالثًا: الدعاء للصلاة التي هي الفلاح، وتنبيه الغافلين، وتذكير الناسين، حتى لا يفوتهم هذا الفلاح.

رابعًا: الإعلام بدخول وقت الصلاة، ومكان أدائها.

خامسًا: الدعاء إلى صلاة الجماعة التي فيها خيرٌ كثير، وهي خيرٌ إلى خير، فالصلاة خير، والجماعة خير.

أما الإقامة: فهي التعبد لله بالإعلام بالقيام إلى الصلاة بذكرٍ مخصوص.

• حكم الأذان والإقامة:

يشرع الأذان والإقامة للصلوات الخمس، وصلاة الجمعة فقط.

والأذان والإقامة فرض كفاية على الرجال دون النساء، حضرًا وسفرًا، وهما في حق المنفرد سنة مؤكدة.

عَنْ مَالِكِ بْنِ الْحُوَيْرِثِ قَالَ: أَتَى رَجُلَانِ النَّبِيَّ يُرِيدَانِ السَّفَرَ فَقَالَ النَّبِيُّ : «إِذَا أَنْتُمَا خَرَجْتُمَا فَأَذِّنَا ثُمَّ أَقِيمَا ثُمَّ لِيَؤُمَّكُمَا أَكْبَرُكُمَا». متفقٌ عليه (١).

وَعَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ يَقُولُ: «يَعْجَبُ رَبُّكُمْ مِنْ رَاعِي غَنَمٍ فِي رَأْسِ شَظِيَّةٍ بِجَبَلٍ، يُؤَذِّنُ بِالصَّلَاةِ، وَيُصَلِّي فَيَقُولُ اللَّهُ عَزَّ


(١) متفق عليه، أخرجه البخاري برقم: (٦٣٠)، واللفظ له، ومسلم برقم: (٢٩٢/ ٦٧٤).

<<  <  ج: ص:  >  >>