رابعًا: الأذان في الحضر متعلقٌ بالوقت، فمتى دخل الوقت وجب أن يؤذن.
والأذان في السفر متعلقٌ بأداء الصلاة، فمتى أراد الصلاة أذن وأقام وصلى في أول الوقت أو آخره.
خامسًا: إذا أخر صلاة الظهر لشدة الحر، أو أخر العشاء إلى الوقت الأفضل، فالسنة أن يؤذن عند إرادة فعل الصلاة.
• مكان الأذان:
يسن للمؤذن أن يؤذن على مكانٍ عالٍ كالمنارة، أو سطح المسجد، أو أي مكانٍ مرتفع، أو بمكبر الصوت ليسمعه الناس كما هو حاصلٌ في زماننا.
ويؤذن المسافر الذي جد به السير على ظهر الراحلة، سواءٌ كانت سيارة أو سفينةٍ أو طائرة.
أما الإقامة، فيقيم من أذن في مكانه إن سهل، أو يقيم بمكبر الصوت، ليسمع الناس الإقامة فيحضروا.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.