للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

وعن ابن عباس أن النبي بعث معاذ إلى اليمن، فقال: «ادعُهُم إلى شَهَادَةُ أَنْ لَا إِلَه إِلا الله، وأنْ مُحَمَدًا رَسُولُ الله، فإن هم أَطَاعُوا لذلك فأعلمهُم أن الله فَرَضَ عَلِيهم خَمْسُ صَلَوَاتٍ في كلِ يومٍ وليلةٍ». متفقٌ عليه (١).

• فضائل الصلوات الخمس:

قال الله تعالى: ﴿اتْلُ مَا أُوحِيَ إِلَيْكَ مِنَ الْكِتَابِ وَأَقِمِ الصَّلَاةَ إِنَّ الصَّلَاةَ تَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ وَلَذِكْرُ اللَّهِ أَكْبَرُ وَاللَّهُ يَعْلَمُ مَا تَصْنَعُونَ (٤٥)[العنكبوت: ٤٥].

وقال الله تعالى: ﴿إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ إِذَا ذُكِرَ اللَّهُ وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ وَإِذَا تُلِيَتْ عَلَيْهِمْ آيَاتُهُ زَادَتْهُمْ إِيمَانًا وَعَلَى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ (٢) الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلَاةَ وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنْفِقُونَ (٣) أُولَئِكَ هُمُ الْمُؤْمِنُونَ حَقًّا لَهُمْ دَرَجَاتٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ وَمَغْفِرَةٌ وَرِزْقٌ كَرِيمٌ (٤)[الأنفال: ٢ - ٤].

وعن عبد الله بن مسعود قال: «سألتُ النبي : أيُ العملُ أَحَبُ إلى الله، قال: الصَلاةُ عَلى وَقْتِهَا، قال: ثُم أي؟ قال: ثُم بِرُ الوَاِلدَين، قَال: ثُم أي؟ قَال: الجِهادُ في سَبِيلِ الله». متفقٌ عليه (٢).

وعن أبي هريرة قال: قال رسول الله : «صلاةُ الرَجُلَ في الجمَاعةِ تَضْعُفُ على الصلاةِ في بيتهِ وفي سوقهِ خمسًا وعِشْرينَ ضِعفًا، وذلك أنه إذا تَوَضَأَ، أحسنَ الوضوء، ثم خَرَجَ إلى المسجد لا يُخرِجُهُ إلا الصلاةَ، لم يَخْطُو خُطوةً إلا رُفِعَتْ له بها دَرَجَةَ، وحُطَ بها عنه خَطِيئة، فإذا صَلى لم


(١) متفق عليه، أخرجه البخاري برقم: (١٣٩٥)، ومسلم برقم: (٢٩/) ١٩، واللفظ له،.
(٢) متفق عليه، أخرجه البخاري برقم: (٥٢٧)، واللفظ له، ومسلم برقم: (١٣٩/ ٨٥).

<<  <  ج: ص:  >  >>