للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

فصلاة الظهر مثلًا في الأصل بعشر صلوات، ثم تضاعف كل صلاة إلى عشر، فيكون أجرها عشر صلوات في عشر حسنات تساوي مائة صلاة، فالصلوات الخمس بخمسين صلاة، تضاعف كل صلاة إلى عشر، فيكون المجموع، خمسون صلوة، في عشر حسنات يساوي خمسمائة صلاة في اليوم والليلة، فضلًا من الله ونعمة، وهذا ما يجهله كثيرٌ من المسلمين: ﴿قُلْ إِنَّ الْفَضْلَ بِيَدِ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ (٧٣) يَخْتَصُّ بِرَحْمَتِهِ مَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ (٧٤)[آل عمران: ٧٣ - ٧٤].

فضاعف الكريم أجورها، وذلك لكمال حب الله لها، ولترغيب عباد الله بها، ولعظيم أثرها ونفعها وبركتها، ليُقبِل الناس عليها: ﴿﴿قُلْ إِنَّ الْفَضْلَ بِيَدِ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ (٧٣) يَخْتَصُّ بِرَحْمَتِهِ مَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ (٧٤)[آل عمران: ٧٣ - ٧٤].

فسبحان ربنا الكريم العظيم، الذي لا يعطي إلا العظيم من النعم والأجور، وله الحمد على جلاله وجماله وإحسانه: ﴿فَلِلَّهِ الْحَمْدُ رَبِّ السَّمَاوَاتِ وَرَبِّ الْأَرْضِ رَبِّ الْعَالَمِينَ (٣٦) وَلَهُ الْكِبْرِيَاءُ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ (٣٧)[الجاثية: ٣٦ - ٣٧].

اللهم فقهنا في الدين، واجعلنا هداةً مهتدين، اللهم علمنا ما ينفعنا، وانفعنا بما علمتنا، وارزقنا العمل به، والدعوة إليه، والشكر عليه: ﴿ذَلِكَ فَضْلُ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ (٤)[الجمعة: ٤].

وقال الله تعالى: ﴿رَبُّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا فَاعْبُدْهُ وَاصْطَبِرْ لِعِبَادَتِهِ هَلْ تَعْلَمُ لَهُ سَمِيًّا (٦٥)[مريم: ٦٥].

وقال الله تعالى: ﴿هُوَ الَّذِي يُنَزِّلُ عَلَى عَبْدِهِ آيَاتٍ بَيِّنَاتٍ لِيُخْرِجَكُمْ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ وَإِنَّ اللَّهَ بِكُمْ لَرَءُوفٌ رَحِيمٌ (٩)[الحديد: ٩]

<<  <  ج: ص:  >  >>