للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

• الفرق بين الركن والواجب والسنة في الصلاة:

الركن إذا تركه المصلي سهوًا أو جهلًا فإنه لا يسقط، بل يأتي به وبما بعده، ثم يسجد للسهو بعد السلام.

أما الواجب فإذا تركه المصلي سهوًا أو جهلًا فإنه لا يأتي به، وإنما يأتي بسجود السهو قبل السلام أو بعده بدلًا عنه.

أما سنن الصلاة، فكل ما عدا الأركان والواجبات مما ذكر في صفة الصلاة آنفًا، فهو سنةٌ، يثاب فاعلها، ولا يعاقب تاركها، وهي سنن وأقوال وأفعال.

فسنن الأقوال: كدعاء الاستفتاح، والتعوذ والبسملة وقول آمين، وقراءة سورة بعد الفاتحة ونحوها.

وسنن الأفعال: رفع اليدين عند التكبير في المواضع السابقة، ووضع اليمين على الشمال عند القيام، والافتراش والتورك ونحوها.

• حكم الاستغفار بعد الفريضة:

الاستغفار بعد كل صلاةٍ مفروضة مشروعٌ، لثبوته عن النبي ، ولأن كثيرًا من المصلين يقصر ويفرط في الصلاة، إما بالمشروعات الظاهرة، كالقراءة والركوع والسجود ونحوها، وإما بالمشروعات الباطنة، كالخشوع وحضور القلب ونحوها، فيستغفر الله من ذلك التقصير: ﴿وَمَنْ يَعْمَلْ سُوءًا أَوْ يَظْلِمْ نَفْسَهُ ثُمَّ يَسْتَغْفِرِ اللَّهَ يَجِدِ اللَّهَ غَفُورًا رَحِيمًا (١١٠)[النساء: ١١٠].

فضل الذكر:

كان النبي يذكر الله على كل أحيانه، فيشرع الذكر بالقلب واللسان للمتوضئ والمحدث، والجنب والحائض والنفساء، وذلك كالتسبيح والتهليل، والتحميد والتكبير، وتلاوة القرآن، والدعاء، والصلاة على النبي ، وفعل ذلك كله على طهارةٍ أفضل: ﴿وَاذْكُرْ رَبَّكَ فِي نَفْسِكَ

<<  <  ج: ص:  >  >>