للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

وعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ : «مَنْ غَدَا إلَى المَسْجِدِ وَرَاحَ أَعَدَّ الله لَهُ نُزُلَهُ مِنَ الجَنَّةِ كُلَّمَا غَدَا أَوْ رَاحَ». متفق عليه (١).

وعن أَبي هُرَيْرَةَ قال: قالَ رسُولُ الله : «كُلُّ سُلامَى مِنَ النَّاسِ عليه صَدَقَةٌ، كُلَّ يَوْمٍ تَطْلُعُ فِيهِ الشَّمْسُ: تَعْدِلُ بَيْنَ اثْنَيْنِ صَدَقَةٌ، وتُعين الرَّجُلَ في دَابَّتِهِ فَتَحْمِلُهُ عليها أو تَرْفَعُ لهُ عليها متَاَعَهُ صَدَقَةٌ، والْكَلِمةُ الطَّيِّبةُ صَدَقَةٌ، وبكُلِّ خَطْوَةٍ تَمشِيها إلى الصَّلاةِ صَدَقَةٌ، وتُمِيطُ الأَذَى عنِ الطَّرِيِق صَدَقَةٌ». متفق عليه (٢).

• فضل صلاة الجماعة:

يسن لمن رأى من يصلي الفريضة وحده أن يصلي معه.

عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ أَبْصَرَ رَجُلًا يُصَلِّي وَحْدَهُ فَقَالَ: «أَلَا رَجُلٌ يَتَصَدَّقُ عَلَى هَذَا فَيُصَلِّيَ مَعَهُ». أخرجه أبو داود والترمذي (٣).

• أين يصلي الجماعة؟.

الأفضل للمسلم أن يصلي الفرائض في مسجد الحي الذي هو فيه، ثم يليه الأكثر جماعة، ثم يليه الأبعد، إلا المسجد الحرام، والمسجد النبوي، والمسجد الأقصى، فإن الصلاة فيهما أفضل مطلقًا.

والصلاة في المسجد الحرام أفضل من مائة ألف صلاة، والمسجد النبوي أفضل من ألف صلاة، والمسجد الأقصى بمائتين وخمسين صلاة.

وتجوز صلاة الجماعة في مسجد قد صلى فيه الإمام في جماعته في ذلك الوقت، وتستحب صلاة أهل الثغر في مسجد واحد، فإن كانوا يخشون من العدو إذا اجتمعوا، صلى كل إنسان في مكانه.


(١) متفق عليه، أخرجه البخاري برقم: (٦٦٢)، واللفظ له، ومسلم برقم: ٢٨٥/ ٦٦٩.
(٢) متفق عليه، أخرجه البخاري برقم: (٢٨٩١)، ومسلم برقم: (٥٦/ ١٠٠٩)، واللفظ له.
(٣) صحيح/ أخرجه أبو داود برقم: (٥٧٤)، والترمذي برقم: (٢٢٠).

<<  <  ج: ص:  >  >>