للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

والله سبحانه يعرض على نبينا محمد المحاسن والمساوي، والطاعات والمعاصي، من أعمال الأمة، فرأى عند العرض أن من المحاسن إماطة الأذى عن الطريق، فهو من محاسن الأعمال، وصدقة للعبد، ومن خصال الإيمان، ومن شعب الإيمان كما قال النبي «الإِيمَانُ بِضْعٌ وَسَبْعُونَ شُعْبَةً، أَوْ بِضْعٌ وَسِتُّونَ شُعْبَةً، أَفْضَلُهَا لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ، وَأَدْنَاهَا إِمَاطَةُ الأَذَى عَنِ الطَّرِيقِ، وَالْحَيَاءُ شُعْبَةٌ مِنَ الإِيمَان». متفق عليه (١).

وعن أبى ذر عن النبي صلى الله عليه وسلمقال: «عُرِضَتْ عَلَيَّ أَعْمَالُ أُمَّتِي حَسَنُهَا وَسَيِّئُهَا قَالَ: فَوَجَدْتُ فِي مَحَاسِنِ أَعْمَالِهَا الأَذَى يُمَاطُ عَنِ الطَّرِيقِ، وَوَجَدْتُ فِي مَسَاوِئِ أَعْمَالِهَا النُّخَاعَةَ تَكُونُ فِي الْمَسْجِدِ لا تُدْفَنُ» أخرجه مسلم (٢).


(١) أخرجه مسلم برقم: (٣٥).
(٢) أخرجه مسلم برقم: (٥٥٣).

<<  <  ج: ص:  >  >>