والإيمان إذا وقر في القلب لابد أن يعبر عن وجوده في الخارج بكلمة طيبة، أو عملٍ صالح، أو خلق حسن، أو بدعوةٍ إلى الله ينشرها، أو بتعليم أحكام الله يعلمها، أو بصدقةٍ يُحسن بها، أو بولاءٍ أو براء، وذلك بفعل ما أمر الله به، واجتناب ما نهى الله عنه: ﴿إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ إِذَا ذُكِرَ اللَّهُ وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ وَإِذَا تُلِيَتْ عَلَيْهِمْ آيَاتُهُ زَادَتْهُمْ إِيمَانًا وَعَلَى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ (٢) الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلَاةَ وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنْفِقُونَ (٣) أُولَئِكَ هُمُ الْمُؤْمِنُونَ حَقًّا لَهُمْ دَرَجَاتٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ وَمَغْفِرَةٌ وَرِزْقٌ كَرِيمٌ (٤)﴾ [الأنفال: ٢ - ٤].