للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

• حكم الذكر والدعاء بعد الصلاة:

الناس في الذكر والدعاء بعد صلاة الفريضة طرفان ووسط:

الأول: منهم من يقوم بعد الفريضة، ويترك الذكر والدعاء، فيقومون بعد السلام مباشرةً كأنهم فروا من قسورة، وهذا من خلاف الأدب مع الله، فإن إتمام الأذكار بعد الفريضة من كمال الأدب: ﴿فَلْيَحْذَرِ الَّذِينَ يُخَالِفُونَ عَنْ أَمْرِهِ أَنْ تُصِيبَهُمْ فِتْنَةٌ أَوْ يُصِيبَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ (٦٣)[النور: ٦٣].

الثاني: ومنهم من يدعو هو والمأمومون رافعي أيديهم يؤمنون، وهذا كالذي قبله خلاف السنة.

الثالث: الوسط، وهو إتباع السنة بأداء ما ورد عقب الصلاة من الذكر المشروع الوارد كما سبق.

وإن دعا الإمام لأمر عارضٍ أحيانًا، أو ترك الذكر وقام لأمرٍ عارض، فكل ذلك جاءت به السنة: ﴿فَآمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ النَّبِيِّ الْأُمِّيِّ الَّذِي يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَكَلِمَاتِهِ وَاتَّبِعُوهُ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ (١٥٨)[الأعراف: ١٥٨].

<<  <  ج: ص:  >  >>